الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

نسيتني


نسيتني ، تركت اللحظات التي جعتنا تغادر دنيا الذاكرة ، همشتني وغادرتني مودعا ، لعبت بي لعبة الشعور والكلمات المنمقة ، وتركتني وحدي مع الذكريات الجميلة الباقية ، حتى عودت ذاتي وأقنعتها انك لم تعد وان الماضي كان هو الحبيب الأوحد الذي ذهب ، لا تلومني يا ناظري ان كان دمعي يسبق حديثي وبثي !

أتمنى ان ينتهي دفتري القدري ، فاصعد الى أبراج السماء الواعدة ، وألقى قسمتي التي خلقها الله تعالى ، واسكن جنتي بسلام ، أتمنى من صميم قلبي نسيانك بسعادة ، أتمنى لذاتي حياة أفضل من بؤس الشقاء

اللهم آمين يا رب العالمين



* تَحْذِيرٌ :فَلِهَذِهِ المادَةِ قَانُونُ حِفْظٍ يسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَدسْتُورٍ يمنَعُ كُلَّ تَجَاوُزٍ بالنَّشْرِ دُونَ النَّسَبِ للمَصْدَرِ في أَيِّ بِقَاعٍ إِعْلاميَّةٍ

خولة مرتضوي

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

مقال - Wise والابتكار



أزمان العزلة مع الذات

كنت ولازلت أيها القلب الكبير متعلقة بين الحكايا المتناثرة حولي ، تقول إحداهن لا يخلو بيتنا من ذكرك " أنت حديثنا " وتقول أخرى كنت أنتي ملهمة في حياتي ، وآخر يقول علمتني الحب !

عالقة أنا بين الحكايا يا أيها الجمهور الغائب في الحضور ، رمزية الحضور ، أنا وحيدة وسط زحام المشاعر ورقيق الكلمات ، دموعي ملقاة على أكمامي الطويلة ، وملحها يخدش نظارتي السوداء ، " ذاتية أنا " أحادث الذات المتوحدة في شرنقتها رغما وقسرا ، بيننا منولوج طويل ، أجد في ثنائية الوجود سعادة واجد في شجارهم هناء .

العزلة تذيقك طعم الأشياء الغائبة ، فضجيج ورقة وشخبطات طبشور عاجل ، كل صوت صغير يعني إني أشاطر العالم ولست وحدي ، إن سكون الجدران يدفعني نحو ذاتي ، أتخيلها في شكل صديق محب يجالسني ويفهمني ويمسح على كتفي مربتا

أعزائي الغائبين في هذا الوقت ، عزيزي الصمت الدائم ، ساقطة أنا بين القصص والحكايات ، اشد خيطا نبيلا متمنية الخير للجميع ، داعية الله في بداية كل نهار أن أكون عونا حقيقيا للجميع ، لكني الهي بمفردي اجدل الأيام في ثنايا مخدتي الصامدة ، وأتذكر انهدار الزمان الماضي واللاحق بي في ابتسام وبكاء .

عظيم أنت يا ربي ، عوضتني خيرا ، اجعلني خيرا ، ارحمني أيها العظيم من صمت الجدران حولي ، قهرني الهدوء في حياتي ، واركنني الهامش إلى حيز الحياة الذي لا يذكر إلا في نادر الأحاديث وبعض الحكايا العابرة .

اللهي أنت ربي وربهم ، أعطني ما أعطيتهم ، وزدني على ذلك ، اللهم إني أحسنت صبري وتوسلي بحسب ما لا اقدر ، فاجزني خيرا كثيرا في حياتي وما بعدها


* تَحْذِيرٌ :فَلِهَذِهِ المادَةِ قَانُونُ حِفْظٍ يسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَدسْتُورٍ يمنَعُ كُلَّ تَجَاوُزٍ بالنَّشْرِ دُونَ النَّسَبِ للمَصْدَرِ في أَيِّ بِقَاعٍ إِعْلاميَّةٍ

خولة مرتضوي

الخميس، 9 ديسمبر 2010

we did it


Friend, I miss you all

Congratulations for me and all of you for choosing our country Qatar to host the world cup on 2022 !
Last Thursday second of December at 6 pm exactly we stopped breathing , staring at TVs waiting Fifes decision , it was just a few minutes remaining and we screamed and cried laughed and so on …did we really did it?
Yes, we will host that international game here in our small desert rich country “ Qatar “ , so no anymore you will heard from some people outside where is Qatar? It’s a country or city ? and you don’t have to describe it saying its near of Dubai !
From know to reach these following 12 years old everything have to improve to better . we have to be ready not just about building a new modern conditioning stadium and rode
a wide streets , we have to improve our society to except others how will come very soon and try to be very modern on treatment and reflect to them our kind religion and how we are peaceful people etc.
It was a really big happens and we feel it all . I hope on the near upcoming political diction to heard about a really good news about some other countries on the world : independent for pal stain , Iraq , Afghanistan and the war is finished from every were , no more poor people , no more Guantanamo night mire , no more international sanction on Iraq and no more…one day we will be happy to gather a gain for all of that making these difficult dreams trout

Khawla Mortazawi

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

المشاركة في لجنة تحكيم المقال

استضافة قطر للمونديال.. عبور تاريخي
تاريخ النشر: السبت4/12/2010, تمام الساعة 01:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

كتبت - هناء صالح الترك :

نظم نادي البحث الطلابي في جامعة قطر مسابقة في كتابة المقال بعنوان «تبعيات فوز ملف قطر لكأس العالم 2022»، وذلك دعماً لملف قطر، وللوقوف على أهم سلبيات وإيجابيات إقامة كأس العالم في الدوحة من وجهة نظر الشباب الجامعي.
استمرت المسابقة من يوم 14 أكتوبر وحتى يوم 15 نوفمبر 2010 وشارك فيها 8 طلاب وطالبات من جامعة قطر من مختلف التخصصات.
تم تقييم المسابقة من قبل لجنة من مختصين في مجال الإعلام والصحافة والكتابات الأدبية في جامعة قطر وهم الدكتور محمد مصطفى من قسم اللغة العربية والأستاذة خولة مرتضوي المحررة في قسم العلاقات الخارجية في جامعة قطر والأستاذ حسام صادق من جامعة قطر، من حيث سلامة اللغة وجودة المقال والالتزام بشروط المسابقة.
المركز الأول في المسابقة كان من نصيب الطالبة منى هداية - تخصص علوم حاسب والتي جائزتها بقيمة 500 ريال قطري، أما المركز الثاني فكان من نصيب الطالب عبد الله العمادي تخصص علوم حاسب وجائزته 300 ريال قطري، والمركز الثالث من نصيب الطالبة سارة البطشي تخصص تاريخ.

وأكد ناصر النونو عضو إدارة نادي البحث:" إن الهدف من تنظيم المسابقة هو تحفيز الطلبة على المشاركة والتفاعل مع الأمور المحيطة بهم والأحداث المهمة التي تمر بها الدولة، وكدعم لملف قطر 2022 والذي نأمل جميعاً أن تكتمل فرحتنا بفوزه في المنافسة. كما أننا في نادي البحث نسعى لتنويع أنشطتنا ومجالاتها ووجدنا موضوع ملف قطر من الأمور التي تشغل الجميع هذه الفترة ويمكن للطلبة باختلاف تخصصاتهم وجنسياتهم الكتابة فيه والتعبير عن وجهة نظرهم تجاهه.
المقال الفائز بالمركز الأول في المسابقة
بقلم - منى سمير هداية:
«فوز ملف قطر 2022»: وجهي القمر
قبل ما يقارب من الأربعة أعوام عدنا إلى منازلنا مساء بعد أن استمتعنا بالحفل الختامي لدورة الألعاب الآسيوية المقامة في الدوحة (آسياد 2006) في ذلك الوقت شعر القطريون حكومة وشعباً بنشوة الإنجاز، الأمر الذي شكّل حافزاً من الدرجة الأولى للمزيد من الإنجازات الرياضية الضخمة فالأكثر ضخامة. والآن وبحلول عام 2010م تتطلع دولة قطر إلى الفوز بشرف تنظيم الحدث الكروي الأكبر عالمياً والمتمثل ببطولة كأس العالم لكرة القدم (المونديال)، وتلبية لهذا الطموح عمل مئات القطريين بجد على إعداد الملف الذي قد يكون تذكرة العبور إلى التاريخ الكروي القطري الجديد، إنه ملف قطر 2022.
لقد قام هؤلاء بجهود حثيثة في صياغة محتويات هذا الملف وإجراء الدراسات الخاصة بمتعلقاته إضافة إلى وضع تصاميم الملاعب والمرافق الرياضية التي سيتم إنشاؤها في حال فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022.
هذه التجهيزات لم تكن خفية عن عيون المتشوقين إلى المزيد من التظاهرات الرياضية الضخمة، حيث تبادل الناس صوراً لتصاميم الملاعب الجديدة وتابعوا الملاحق الرياضية بشغف، كما تصفحوا الشبكة العنكبوتية وقاموا بتغذيتها بالعديد من الأخبار والمقالات والنقاشات المتعلقة بهذا الشأن، ولم يقتصر ذلك على القطريين والإعلام القطري فحسب بل شمل أيضا مواطني الدول العربية وهيئاتها الإعلامية متجاوزاً نطاقها إلى دول العالم المختلفة وأهم الوكالات الإخبارية العالمية (كـرويترز). وفي هذه السطور أقدم تلخيصا لما يتوقع من تبعيات لفوز ملف قطر لكأس العالم 2022.
مما لاشك فيه أن فوز قطر باستضافة كأس العالم سيعود عليها بالفائدة على المدى القصير والمتوسط والطويل، فهو يمثل فرصة ثمينة لتعزز قطر موقعها على خريطة العالم وتعرف شعوبه بهذه الدولة الصغيرة في مساحتها الجغرافية، الكبيرة بإنجازاتها، ويمثل خطوة هامة في دعم تطبيق رؤية قطر2030، كما أن استضافة هذا الحدث الرياضي الهام له أعظم الأثر في تحريك عجلة التنمية ابتداءً بتطوير البنى التحتية للدولة مروراً بإنشاء المرافق الرياضية والسكنية والخدمية المختلفة وانتهاءً بتطوير الموارد البشرية القطرية بعد خضوعها للتدريب المكثف والخبرة العملية الثرية.
أما على الصعيد الاقتصادي فإن تلك الاستضافة ستوفر الكثير من فرص العمل لأهالي قطر وستعمل على تنشيط السوق القطري بكافة مجالاته

تصريح خاص - استضافة المونديال وحدت قلوبنا في حب قطر



مقال - قطر ستغير نمطية الغرب