عودتني انك أنت أجمل ألعابي وأروعها وأكثرها غرابة دع سكينك يعلو ويصعد ... نحو أعلى الصدر أدنى القلب كم تضحكني تجعل قهقهاتي قاسية حتى افقد الرؤيا وتدمع عيني من شده الضحك !
عودتني أن العب معك اخطر الألعاب سلبتني عمري البريء
وأهديتني سكينا وخنجرا ومسدسا ورشاشا قلت لي إبني يا صغيرتي ؟ سأبني لك اليوم حلما !
حلما تراه بلون الدم وتصرخ أنت واضحك!
اضحك!!
اضحك!!!
كمجنون عاقل جن بعقله حين جننتموه
هناأمل ، حتى السياج المغلقة لم تغلق عيني عنك هنا أمل ، انظر بقايا دمعتي قد جفت ولا زال ناظري لا يفارقك سياجك ما حمى قلبي وورود السياج ما عمت عيني إني أناظرك بترقب وأملئ حلمي بنور شمسك حتى السعادة أفزعتها حركتها فأنشيتها هنا أمل ، أغريتني فأردتك دوما قرب خاطري تراعي مدمعي تراقب بسمتي وتضمد قلبي ففي الخلف نار وهذا سياج يقي النار من الهواء ويقيني منك هنا أمل ، أما تدرك الأشياء حقا وهل في السياج لا مجال كي لا أدرك ان الله احد
انظر ....
هناك في الأعلى حيث يرتفع الرأس وتعلو القامة وترتفع الأيادي هنا ...هنا أمل بالله غدا أعود من جديد فينقشع السياج ويحلل الله لي هذا العقد العظيم وتصبح أيامي اجمل وتصبح الورود على معصمي لا على حديدك وأعود ابتسم لك من جديد واضحك فلا تدرك أكنت بالأمس حزينا أم أني اليوم سعيد لا تفزع فهنا أمل ،
وفي كل الأيام حدث ولله الحمد والمنة لكني متعلقة بحدثي معك في الماضي أعيش على ذكرى اللحظات الجامعة لنا
الجامحة في كل شيء !
وفي القلب وعد بالافتراق وكأن السعادة لم تخلق لي أيها القلب !
لكنه ابتلاء وحينما كنت أشاطرك الهواء كنت على يقين انك ستشاطره مع غيري قريبا ومالي حيله في ذاك أو رجاء إلا أني كنت أترقب هذا الوعد وفي قلبي كنت أتمناه أن يكون كذوب لكنه جرى كما يجري دائما وأخذتك الأيام إلى أحداث أخرى والى لحظات متباعدة
وأصبحت في عينك شيئا فشيئا ذكرى بعيدة ومازلت أنت حدث اليوم وعمر الساعة وقلب الدقات وحبر الأنفس أنت اليوم وغد وكنت الأمس والماضي :