" رعب وجوع " أيها الزمن أعيش كلاشيء لأبلع اللاشيء أين أنتي يا إنسانيتي ؟ لأتنفس هواء لأعيش في هواء أين أنت يا طفولتي ؟ لأرمي كرة في ملعب الفضاء أين أنت يا نصر، يا قدري ؟ لأنتشي أملا، لأهزم العداء
أتدري هي لحظات فقط أتمنى الزمن أن يقف حينها فلا استمرار من لذة الفرحة المفقودة في عالمي عقلي الذي يغالب فرح إحساسي ينذرني لحيظات هي فلا تجزعي فرحا ولكن متى تهدا عواصفي متى أرجوحة الوقت تسكن فيني أنهيت بالأمس إحدى محطاتي وحتى اليوم هذا مازلت متفكرة في المحطة القادمة أم ، أن هناك لا محطات بعد يتعبني التفكير كما يعييني أتمنى النوم قهرا حتى لا أقوم فأتذكر عقلي وما به من تفاكير فأنام ولكن إلى أي مدى اخذ نفسي هذا أنا حين لا يكون في حياتي جديد يستحق عناء الفرح
ما قصة أضواء المساء لما تنير الإنارة الخافتة لا اسأل بل اتسائل عندما كنا في عمر الصبا الجميل لم كان الكون مبهجا بالألوان بل كان ذا ضياء فتان والريح تأتي لا تطفأ الشموع بل تزيد الوهج قوة واندفاع ثم ما هي قصة مساء العشاق ولما الليل الخافت كان لهم الملاذ وعن أي هيام كان الكلام أكلام الملوك كان مباح أم كلام العشاق كان مباح من كان هو الغالب والمغبوب ثم وثم وثم !!! من كان شاهدا على كل شيء القصة والمقصوص الأحداث والحدث الشخصيات والشخوص لما التفاكيرالعجيبة ترهق الفؤاد عليل أنا وفي علتي اطلب مزيد عجبت للخبطة العبارات شظايا أرسلها إليك لتضعها في محلها السليم ثم... أقول وأتفكر يا ترى ماذا كنت أريد أن أقول ؟ ربما لاشيء أو انه شيء به لا شيء وشيء !!!! تَحْذِيرٌ : فَلِهَذِهِ المادَةِ قَانُونُ حِفْظٍ يسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَدسْتُورٍ يمنَعُ كُلَّ تَجَاوُزٍ بالنَّشْرِ دُونَ النَّسَبِ للمَصْدَرِ في أَيِّ بِقَاعٍ إِعْلاميَّةٍ
ثم انظر إلى أي مدى يبحرون غارق أنا يداي تحن إلى البعيد و تجديفهم يعمي عيوني إن ملح البحر قاس يعمي الأبصار عني إلى أي فلك تذهبون دعني أشاركك الحكاية كلها في يومها كنا في يوم عيد أخذتنا تسارع الخطى إلى البحر البعيد قالوا لي من همومك تخرجين صدقتهم يا أيها الضليل في ضلالي كنت أسبح كغريب كضليل مع بزوغ الفجر
وحال ظهور هلال هزيل حملت همومي معي لنتطهر معا عند شط البحر القريب مع القارب وأنا وهم قذفوا بي في البحر البعيد ....البعيد لكي لا تتطهر جروحي هي بل تتطهر الدنيا مني ، بي إلى أي بحر ذهبوا يسافرون لا تنقذوني إخوتي قد زدتوا جروحي ثقلا وطهرني عذابي وحدتي ملحي موجي ومدي
فجزري وهم هائمون مسافرون مغادرون
في إثمهم غارقون لا يتطهرون إلى أي شط انتم مودعونا " هالكون " !
في أحشائنا أجزاء وفيه تحن إلى أمس النزاهة عندما كنا في حياة البراءة ننعم حلمك في العودة إلى حيث كنت لا يفارق الأحلام كلها بل هو على رأس الأحلام عودة ولا رجعة بعده من عرف عناء الحقيقة يتمنى العودة إلى الجهل العامي العيون تتوق إلى الإبصار لترى النور معانقة لكن الضوء ذباح فتتمنى العمى ولو للحظة : عيناي يا من أبصرتي الحقيقة معي جنبا إلى جنب آن وقت الخلاص هات القلم هات الضمادة أسعفني يا رب بسم الله ابدأ آه يا عيناي لا تذرفا الدمع وأنا أقلعكما قربانا لي أنتما لا أدرك أن هناك عزيز علي لتفضلينه علي بسم الله أبدا عيناي لا تصرخا أبدا سأقلعكما كما اقلع سذاجتي فلو كنت مغمضة ما أبصرت نور حقيقتي
لأنه بوح مستمر مثل الخيط الطويل المتصل يجب أن تدرك أن له بداية فتتبع اثر الخيط إلى منتهاه لا تبدأ التفكر في الوسط ابدأ من حيث بدأنا و تقفى الأثر تمعن في المعاني وتفكر في الطلاسم هي رمزيات نطلقها إلى الحياة وليدة قل عنها ماشئت وتخيلها ما شئت
:
ننزلق من هاوية إلى أخرى نجاة نريد لكن ، من ضالتك اخبرني ؟ تهرب بي إلى حيث لا ملاذ ملاذك هنا كرى العيون بحاجة إلى ماء ليزيلها وكنت يومها طفل صغير قد يكون الحلم قد أغواك للرحيل إلى الغرب البعيد لكنك مازلت وليدا صغيرا طاهرا تتوق إلى اقتراف الذنب من البداية من مجهول تريد النجاة من نفسك الأمارة بالسوء نفسك متيمة تود اقتراف الخطيئة فحلاوتها لاذعة